on الأحد، 23 مارس 2014
نعم ما قرأته صحيح ، انا اتحدث معك انت ، اناديك انت وليس سواك أعني. أنا انظر اليك في عينيك - ليس فعليا في الحقيقة لأنك في الاغلب تقوم بقراءة هذا المقال علي جهازك- ، في كل الاحوال أحب ان اخبرك انك لا تمتلك اي فرصة للنجاح.

شيء اخر اود قوله لك ، في حال تمكنت من قراءة هذا المقال ، واطلعت علي هذه النقاط المدونة به ، ولم تكن فعلا علي اطلاع بها فعليك ان تشعر بالقلق، في الحقيقة عليك ان تكون قلقا جدا ، ويجب ان تتوقف عن كل عمل تقوم به وتبدأ في السؤال عن حياتك وعن ما تقوم به، عليك ان تعثر علي مرآة وتنظر الي انعكاس عينيك فيها مباشرة وتصفع نفسك بكل قوة، وضحت لك الخطوات؟ قم بتكرارها اذن حتي تستيقظ فعلا ، وحين تكون جاهزا فقط واصل القراءة.

أنا اتحدث عن مهارات الشوارع يا صديقي 

أنا لا اتحدث عن الدراسة بجد ولا عن التقليل من الاحتفالات والمرح ولا عن التخرج متفوقا علي جميع زملائك، أنا ايضا لا اتحدث عن التسيب ولا عن التغيب عن الفصول الدراسية ، ولا عن تدخين الحشيش او السكر والاحتفال بكثرة، لا اتحدث عن تلك المهارات التي جعلتك درجتك العلمية المكلفة تصدق انك تمتلكها.

أنا اتحدث عن المهارات المتعلقة بالخروج من منزلك وانجاز الاعمال مهما كانت ، مهارة ان تخرج من منزل اسرتك ، ان تستقيل من وظيفتك ، المقدرة علي ان تتخلي عن العالم كله وتقوم بإنجاز الاعمال كما ترغب ، عن هذا النوع من المهارات اتحدث.

اتحدث معك عن ذلك النوع من المهارات التي تطورها في العالم الحقيقي ، خارج فقاعة الحماية التي يوفرها لك والدك ، وخارج الايديولوجيات التي اصبحت منتشرة في كل انحاء النظام التعليمي، عن تلك المهارات التي يمكن لأي شخص ان يمتلكها مادام مستعدا لدفع الثمن ، عن تلك المهارات التي اضحت تؤول الي الانقراض اكثر من ذي قبل، تلك المهارات التي لايمكنك ان تتعلمها في مقاعد الدراسة ولا من صفحات الكتب والتي تتعلمها فقط بالتجربة والمحاولة كمحاولة القفز من هاوية لكي تجرب الطيران، تلك المهارات التي تتعلمها عندما تعثر علي نفسك الحقيقية ، عندما تضع كل شيء لديك علي المحك وتخاطر بكل شيء فقط من اجل ان تفعل شيئا واحدا بطريقة مذهلة، عن تلك المهارات التي مازلت تعتقد حتي الان انك تمتلكها، ببساطة ما أحاول قوله هو انك لاتملك اي فرصة في هذه الحياة.

 لأنك لم تفشل بالقدر الكافي

لأنك مرتاح في الوسط الذي تعيش فيه ، لأنك قررت الا تجرب ابدا، من السهل عليك الحديث عن تعلم لغة البرمجة تلك بدلا من تعلمها فعلا، أنت تعتقد ان كل شي معقد جدا او صعب جدا ولذلك تتخلي عن هذا وتؤجل ذلك الي الغد ، تكره وظيفتك لكن ترفض مغادرتها خوفا من الرفض والعطالة ، و بينما تجلس انت هنا وتفشل في المحاولة ، انا بالخارج احاول ان افشل ، اتحدى نفسي ، اتعلم اشياء جديدة وافشل بأسرع ما استطيع، ولأنني افشل فأنني اتعلم واعدل مساري بحيث اكون دائما متجها نحو الامام، كعملية تطويع الحديد الصلب فأنا مررت من خلال النار وتشكلت في شكل معين ، شكل سيف ذي حواف مصقولة ستقطعك الي نصفين ان لم تكن بنفس القوة.

لأنك تهتم بما يعتقده الاخرون عنك

لأنك يجب ان تتلائم ، أنت تؤمن ان الاختلاف يكون مميزا فقط عندما يشبه اختلاف الاخرين ، تخاف من احراج نفسك امام العالم وتظن انه مادمت تحكم علي الاشخاص فلابد لنفس الاشخاص ان يحكموا عليك بدورهم، تهتم اكثر بالاشياء التي تمتلكها اكثر من الاشياء التي قمت بها ، و بينما تنفق المال في تجربة طرق جديدة للتلائم كشراء سيارة جديدة ، او تناول وجبة طعام غالية في مطعم ، سأكون انا هنا استثمر في نفسي ، وبدلا من محاولة ملائمة نفسي مع العالم الخارجي سأجعل ذلك العالم يتلائم ويتوافق معي، سأتجاهل كل احساس بانعدام الامان، واعرض نفسي الحقيقية للعالم و سأصبح اكثر مناعة ضد ارائك ، سأقف عاريا في وسط جمع من الافكار مرتاحا انه بينما استكنت انت الي الدنيا ، قمت انا باستكشاف اللامعقول.

 لأنك تعتقد أنك اذكي مما أنت عليه

لأنك قمت بما قام به جميع الناس ، درست نفس ما درسوه وقراءت نفس ما قاموا بقراءته، تعلمت ما كان يجب عليك ان تتعلمه حتي تنجح في امتحاناتهم وتصورت ان ذلك يجعل منك شخصا ذكيا، تعتقد ان التعلم شيء يفعله الناس في المدراس فقط، بينما كنت انت في الكلية كنت انا ادرس الحياة ، فبدلا من التعرف علي العالم في فصل دراسي كنت انا اتعرف عليه واتعلم من الحياة فيه كل يوم،  انااعرف اكثر من اي قطعة ورق قد تحصل عليها نظير اكمال الجامعة ، لان الذكاء ليس كيف تتعلم ، بل كيف تعيش الحياة. قد لا امتلك درجة علمية ولكن اتحداك ان تختار موضوعا لا استطيع التحدث عنه بكل ثبات وطلاقة. استطيع النجاح في الاختبارات التي مررت بها اذا رغبت في ذلك ، لكن لن تصمد لثانية واحدة في وجه الاختبارات التي واجهتها في الحياة، فهذا الاختبارات لا تقيم بالدرجات او النسب او المعدلات وانما تقاس بالنجاة لاغير.

 لأنك لاتقرأ

لأنك فقط تقرأ ما يطلب منك او لاتقرأ من الاساس ، تعتقد ان التاريخ ممل وان الفلسفة غبية ، لأنك قد تجلس وتتفرج علي التلفاز والاغاني بدلا من تجربة شيء جديد او الغوص مباشرة في عقل انسان اخر من اجل محاولة فهم العالم من حولك. ترفض ان تعترف ان كل القوة الموجودة في العالم كانت بفضل الله ثم بفضل العلماء الذين جاءوا من قبلك، وان اي شيء تحتاجه موجود فقط علي بعد عدة عمليات بحث بطريقة لم تكن متوفرة من قبل، لأنك لاتقرأ هذا المقال من الاساس وانت تعلم انه يجب عليك ذلك ، من يطالعون هذه الكلمات يعرفون محتواها ضمنيا ، وكما قيل من الممكن ان تقود حصانا الي الماء لكنك لا تستطيع اجباره علي الشرب.

 لأنك تفتقد الي الفضول

لأنك تأخذ الاخبار من مصادر الاعلام التي تسيطر عليها الحكومات ، لست مستعدا لتسأل نفسك هذا السؤال "ماذا لو كان كل هذا كذبة؟" ، لا تتقبل احتمال ان يكون كل شيء فعلا كذبة محكمة ، ولا تتقبل فرضية ان وسائل الاعلام فعلا تعمل لتبقيك منشغلا ولاهيا. تدعي معرفة كل شيء وترفض الاعتراف بأنك لاتعرف اي شيء علي الاطلاق، لأنني متعطش للمعرفة بغض النظر عن الموضوع ، و بينما انت مشغول في لعب كاندي كراش انا هنا مشغول بدراسة نظرية النصوص وميكانيكا الكم. بينما تضيع وقتك مع الالعاب انا مشغول بتعلم انتاج الفيديوهات وتصميم المواقع وبرمجة تطبيقات الهواتف. و اذا قدر ان نتقابل في مناظرة فسأسحقك ، سأجرب دحض الفرضيات الخاصة بي من كل زاوية يستطيع عقلك ان يتخليها لكي اتمكن من فهم اي شيء قد تحاول استخدامه ضدي، سأركز علي دراسة طرفي النقاش للدرجة التي يمكن فيها ان انافح عن فرضيتك بدلا منك وافوز بالرغم من هزيمتي لك قبل قليل علي الجانب الاخر من المناظرة.

لأنك لاتسأل أسئلة كافية

لأنك لا تنتقد السلطات ، لا تنتقد نفسك ، لاتفهم قيمة النقد المتوازن في الحياة ، وان تخالف الاخرين بإحترام وتتمسك بوجهة نظرك  في وجه من يقول لك شيئا اخر، انت غير قادر علي انتقاد الواقع ، وبدلا من ذلك فأنت تعيش في حالة مستمرة من الصراع للبقاء مدفوعة بالرغبات الشخصية. أنا اعلم انك ستعطيني كل المعلومات التي احتاجها لكي ادمرك فقط اذا تركتك تتحدث، لأنني ادرس التصرفات والسلوك الانساني فيما تصر انت علي تجاهل كل انسان ماعدا نفسك، لأنني الاحظ الي الطريقة التي تتحدث بها بنفس الدقة التي الاحظ بها كلامك ، وصدقني انت تقول كلاما كثيرا جدا شئت ام ابيت. التحكم والتأثير لاياتي من نشر غرورك مثل من هو مصاب بحالة لاعلاج لها من الهذر ، ولكن من التكوين الصحيح للاسئلة التي تطرحها ومن سياق كلامك. ولذلك سأدرس الفرضية الخاصة بك قبلك وادمرها من اساسها من قبل ان تجد فرصة لتجمع شتات افكارك.

 لأنك لا يمكنك تقبل الحقيقة

لأنك ترفض الاعتراف انك لاتعرف ماهي الاشياء التي تعرفها ، ترفض الاعتراف بمقدار جهلك ، و لا يوجد موضوع علي الانترنت يمكنه وصف حجم الزمن الذي تضيعه في حياتك كل يوم ، حتي ان اخبرتك ان كل شيء سيكون مختلفا بالغد ستنتظر حتي الغد قبل ان تفكر او تخطو اي خطوة الي الامام. حتي في تلك اللحظات التي احس انني لا اعلم ما بحولي الا انني اجد نفسي قادرا علي التعرف علي كل ما يحيط بي. أنت تعتقد انني مادمت لم اتحدث عنك فمعني ذلك انني لم اراك. تسير ورأسك مرفوع –من دون ادني وجه حق- بغرور يعميك عن كل ما حولك ، تتجاهل الحقيقة المنتشرة في كل مكان حولك لدرجة انك لو اخرجت لسانك الي الخارج قليلا لتذوقت طعمها الرائع. ان فعلت ذلك وجربت التعرف علي الحقيقة ستصبح مدمنا فوريا لها ، ستتفهم اخيرا قصر نظرك وافكارك وستبصر للمرة الاولي ، وستعلم ان الشيء الوحيد الذي كان يمنعك من ان تقوم بشيء مذهل هو انت.
-------------------------------------------------- 
مترجم من المقال في الرابط ادناه بتصرف وبأذن من الكاتب.
https://medium.com/life-learning/2a1841f1335d
on الثلاثاء، 11 مارس 2014
بسم الله الرحمن الرحيم

سأتحدث اليوم عن تجربتي الشخصية مع شهادة CEH ، او شهادة الهاكر الاخلاقي ، والتي حصلت عليها بعد النجاح في امتحان دام لأربع ساعات قبل يوم من الان.


بعد عدة اسابيع من نهاية الجولة الثالثة في مسابقة Global Cyberlympics لهذا العام ، وبعد أن رفضت السفارة الامريكية منحنا التأشيرة للذهاب وحضور الجولة الأخيرة ومؤتمر Hacker Halted ، ازدادت رغبتي في الحصول احدي الشهادات المتخصصة في مجال أمن المعلومات. ووقع اختياري علي شهادة CEH كونها احدي الشهادات الاولي في الصف الطويل من شهادات أمن المعلومات.

في نفس الفترة بدأت اعمل لصالح احدي الشركات كمبرمج ، وبعد شهرين او اقل انتقلت للعمل لأحدي اهم المؤسسات المالية مسئولا عن امن التطبيقات، لم يكن لدي متسع من الوقت لدراسة منهج الشهادة علي الاطلاق ، كنت بالكاد اجد وقتا للنوم  .. 

بعدها رجعت مرة اخري للشركة الاولي واضحي لي مزيد من الوقت للدراسة ومراجعة المنهج الخاص بالشهادة ، ولكي اتخلص من عادة التسويف السيئة التي تجتاح حياتي علي الدوام قمت بحجز موعد الامتحان بعد شهر واحد فقط من عودتي للشركة مما جعلني متحفز جدا للانتهاء من الدراسة في الوقت المطلوب.

المنهج الخاص بهذه الشهادة مكون من 20 فصل ، يتحدث كل واحد منها عن موضوع محدد وتفصيل هذه الفصول العشرين وماتحويه يمكن التعرف عليه من موقع الشهادة الرسمي علي الرابط ادناه : 

في مرحلة حجز الامتحان قمت بخطأ ادي الي تأخير تأكيد الحجز عدة ايام ولم انتبه لذلك الخطأ الا بعد اقتراب الموعد الذي حجزته للإمتحان، وتم تعديل الخطأ وتأكيد موعد الامتحان الخاص بي ، ومن تلك اللحظة بالذات بدأ التوتر الشديد يسيطر علي ، فبالرغم من دراستي للمنهج جيدا ، الا ان رهبة الامتحانات تظل كما هي علي الدوام.

في يوم الامتحان وصلت الي المكان الذي من المفترض ان امتحن فيه ، وبعد مراجعة سريعة للافكار الاساسية بدانا الامتحان وسار الامتحان بصورة سلسلة لاتخلو من الصدمات الخفيفة عند اجابة بعض الاسئلة .

عدد اسئلة الامتحان 125 سؤال ، يجب علي الشخص الاجابة عنها في ما لايزيد عن 4 ساعات فقط ، واستغرقت مني حوالي ساعة ونصف للانتهاء من الاجابة ، معظم الاسئلة ليست من النوع الذي يمكن الاجابة عنه بواسطة القراءة السريعة للمنهج وتحتاج درجة من التركيز.

بعد انتهاء الامتحان ، قام المركز بارسال رسالة الي عنوان البريد الالكتروني الخاص بي تحتوي علي تفاصيل الامتحان الخاص بي ، وتهئنة بنجاحي في الامتحان وحصولي علي الشهادة ، وموعد وصول النسخ الورقية منها الي عنوان البريد الخاص بي.

بالرغم من كل الزمن الذي استغرقته عملية الاستعداد لهذه الشهادة ، الا ان احساس السعادة بعد الحصول عليها لايوصف :) ، حان الوقت للبدء في الاستعداد للحصول علي شهادة OSCP هذه المرة .. 


لديك اي أسئلة عن الشهادة ؟ الامتحان ؟ المنهج ؟ او اي اسئلة متعلقة بهذا الموضوع ، لاتتردد في طرحها سواء هنا او علي الفيس بوك.